الأربعاء، 4 يناير 2012

بعض ماورد فى الشيعة على لسان ائمتهم من كتبهم

قال سيدنا علي رضوان الله عليه:لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم فأخذ مني عشرة منكم وأعطاني رجلاً منهم ؟نهج البلاغة

الكشي عن علي بن يزيد الشامي قال: قال أبو الحسن عليه السلام : ( ما أنزل الله سبحانه آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ) - رجال الكشي ص254

جعفر الصادق رحمه الله تعالى حيث قال: "إن ممن ينتحل هذا الأمر لمن هو شرٌّ من اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا" (رجال الكشي 252).

بحار الانوار : 65
باب 19 : صفات الشيعة ، وأصنافهم وذم الاغترار ، والحث على العمل والتقوى
[166][174]
عن إبراهيم بن عبدالله الصوفي قال: حدثني موسى بن بكر الواسطي قال: قال لي أبوالحسن (ع) لو ميزت شيعتي لم أجدهم إلا واصفة (5) ولو امتحنتهم لما وجدتهم إلا مرتدين ولو تمحصتهم (6) لما خلص من الالف واحد ولو غربلتهم غربلة لم يبق منهم إلا ما كان لي إنهم طال ما اتكوا على الارائك، فقالوا: نحن شيعة علي، إنما شيعة علي من صدق قوله فعله

رأي الامام علي في الشيعة من كتب الشيعة..نـهج البلاغة70/71..يا أشباه الرجال ولا رجال، حلوم الأطفال وعقول ربات الحجال، لوددت أني لم أركم ولم أعرفكم معرفة جرت والله ندماً وأعقبت صدماً.. قاتلكم الله لقد ملأتم قلبي قيحاً، وشحنتم صدري غيظاً، وجرعتموني نغب التهام أنفاساً، وأفسدتم علي رأيي بالعصيان والخذلان، حتى لقد قالت قريش: إن ابن أبي طالب رجل شجاع ولكن لا علم له بالحرب، ولكن لا رأي لمن لا يطاع

وهذا رأي سيدنا علي بشيعته نهج البلاغة صفحة143/144..الذليل والله من نصرتموه ومن رمى بكم فقد رُمي بأفق ناصل وإنكم والله لكثير في الباحات، قليل تحت الرايات أضرع الله خدودكم(أي أذل الله وجوهكم) وأتعس جُدُودكم لا تعرفون الحق كمعرفتكم الباطل ولا تبطلون الباطل كإبطالكم الحق

كتاب بحار الانوار الجزء41 صفحة301 رواية32..قال امير المؤمنين...إن أهل إصفهان لا يكون فيهم خمس خصال : السخاوة والشجاعة والامانة والغيرة وحبنا أهل البيت..والله عيب عليكـم يارافضة..فضحكم الأمـام

لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم فما أرى أحداً يشبههم منكم (!!) لقد كانوا يصبحون شعثاً غبراً و قد باتوا سجداً و قياماً، يراوحون بين جباههم و خدودهم، و يقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم كأن بين أعينهم ركب المعزي من طول سجودهم، إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم، و مادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب و رجاءً للثواب)) نهج البلاغة ص 225

قال أمير المؤمنين : (لو ميزت شيعتي لما وجدتـهم إلا واصفة، ولو امتحنتهم لما وجدتـهم إلا مرتدين، ولو تمحصتهم لما خلص من الألف واحد) (الكافي/الروضة 8/338

قال جعفر الصادق رحمه الله :" ما أنزل الله من آية في المنافقين إلا وهي فيمن ينتحل التشيع ". رجال الكشي ص 154

وقال أيضا : " إن ممن ينتحل هذا الأمر ليكذب حتى إن الشيطان ليحتاج إلى كذبه " . الروضة من الكافي ص 212

وقال محمد الباقر – رحمه الله ورضي عنه - : " لو كان الناس كلهم لنا شيعة لكان ثلاثة أرباعهم لنا شكاكا والربع الآخر أحمق " . رجال الكشي ص 179

يمتدح علي رضي الله عنه أنصار معاوية ويذم شيعته " أما والذي نفسي بيده ، ليظهرن هؤلاء القوم عليكم ، ليس لأنهم أولى بالحق منكم ، ولكن لإسراعهم إلى باطل صاحبهم ، وإبطائكم عن حقي . ولقد أصبحت الأمم تخاف ظلم رعاتها ، وأصبحت أخاف ظلم رعيتي . استنفرتكم للجهاد فلم تنفروا ، وأسمعتكم فلم تسمعوا ، ودعوتكم سرا وجهرا فلم تستجيبوا ، ونصحت لكم فلم تقبلوا ، شهود كغياب ، وعبيد كأرباب ! أتلو عليكم الحكم فتنفرون منها ، وأعظكم بالموعظة البالغة فتفترقون عنها ، وأحثكم على جهاد أهل البغى فما أتى على اخر قولى حتى أراكم متفرقين أي ادى سبا . ترجعون إلى مجالسكم ،وتتخادعون عن مواعظكم ، أقومكم غدوة ، وترجعون إلى عشية ، كظهر الحنية ، عجز المقوم ، وأعضل المقوم.

أيها القوم الشاهدة أبدانهم ، الغائبة عنهم عقولهم ، المختلفة أهواؤهم ، المبتلى بهم أمراؤهم .صاحبكم يطيع الله وأنتم تعصونه وصاحب أهل الشام يعصى الله وهم يطيعونه ، لوددت والله أن معاوية صارفني بكم صرف الدينار بالدرهم ، فأخذ منى عشرة وأعطاني رجلا منهم !.

يا أهل الكوفة ، منيت منكم بثلاث واثنتين : صم ذوو أسماع ، وبكم ذوو كلام ، وعمى ذوو أبصار ، لا أحرار صدق عند اللقاء ، ولا إخوان ثقة عند البلاء ! تربت أيديكم ! يا أشباه الإبل غاب عنها رعاتها! كلما جمعت من جانب تفرقت من آخر ، والله لكأنى بكم فيما إخالكم أن لو حمس الوغى وحمى الضراب قد انفرجتم عن ابن أبي طالب انفراج المرأة عن قبلها".

والله لولا رجائي العدو ـ لو قد حم لي لقاؤه ـ لقربت ركابى ثم شخصت عنكم فلا أطلبكم ما اختلف جنوب وشمال ، طعانين عيابين ، حيادين رواغين . إنه لا غناء في كثرة عددكم مع قلة اجتماع قلوبكم ".

وقال : ما أنتم بوثيقة يعلق بها ، زوافر عز يعتصم إليها . لبئس حشاش نار الحرب أنتم أف لكم ! لقد لقيت منكم برحا يوما أناديكم ويوما أناجيكم ، فلا أحرار صدق عند النداء ، ولا إخوان ثقة عند النجاء ".